رياض محمد حبيب الناصري
603
الواقفية
ومال السيد الخوئي إلى توثيقه طبقا لبعض هذه القرائن ، قال : الظاهر وثاقة الرجل لرواية علي بن الحسن الطاطري عنه في كتابه ، وقد ذكر الشيخ في ترجمته ان رواياته في كتبه عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، وهذه شهادة من الشيخ بوثاقة مشايخ علي بن الحسن الطاطري كلية ، لوقوعه في اسناد تفسير علي بن إبراهيم على ما يأتي « 1 » « 2 » . وكل ما ذكر عن تعليقة الوحيد ومستدرك النوري ومعجم الخوئيّ ليست الا قرائن لا تفيد القطع بكونه موثقا ، إذ لا نص على توثيقه ، لربما يخرج حديثه بهذا القرائن من الضعف إلى القوة . اما وقفه : فقد ذكر في عدة كتب رجالية وهي رجال الشيخ والكشي والخلاصة والايضاح وابن داود والتحرير الطاووسي ، ولكن الوحيد في تعليقته تأمل ذلك وقال : كالحكم بوقفه لا يخلو من شيء كما مرّ في الفوائد ، وان الظاهر أن حكم الخلاصة به ممّا ذكر في رجال الكاظم والكشي ، وفي الظن ان ما في الكاظم ممّا ذكر في الكشي ، وبالجملة لا يبقى وثوق في عدم كونه منه ، وبعض أشياخ حمدويه غير معلوم الحال فتأمل « 3 » . يعني ان مراد التعليقة هو ارجاع ما في الخلاصة وما ورد في أصحاب الامام
--> ( 1 ) ذكر علي بن إبراهيم القمي في خطبة كتاب تفسيره ما نصه : ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي الينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض اللّه طاعتهم وأوجب ولايتهم ولا يقبل الا بهم ، وهم الذين وصفهم اللّه تبارك وتعالى وفرض سؤالهم والاخذ منهم « تفسير علي بن إبراهيم القمي خطبة الكتاب ج 1 ص 4 » . وقال السيد بحر العلوم عن كلمة « مشايخنا وثقاتنا » وعطف الثقات على المشايخ من باب تعاطف الأوصاف مع اتحاد الموصوف والمعنى : مشايخنا الثقات ، وليس المراد به المشايخ غير الثقات والثقات غير المشايخ كما لا يخفى على العارف بأساليب الكلام « رجال بحر العلوم ج 1 ص 463 » ويعتبر البعض من أرباب الفن كتابه ككتاب ابن قولويه القمي . ( 2 ) معجم رجال الحديث ج 7 ص 141 . ( 3 ) تعليقة الوحيد ص 138 .